- الإعلانات -

- Advertisement -

سفراء غربيون : الإنتخابات حاصلة … مهما بلغ حجم الأطراف المُعرقلة

- Advertisement -

انطوان غطاس صعب

- Advertisement -

- Advertisement -

- Advertisement -

تبدي اكثر من جهة سياسية استغرابها للإسهاب في الحديث عن تأجيل الانتخابات النيابية، بينما هناك حوالي الشهر لحصولها وكل الترتيبات الإدارية واللوجستية والأمنية، باتت جاهزة من أجل اجراء هذا الاستحقاق الدستوري في موعده المحدد.
وبالتالي ثمة معلومات ونقلاً عن بعض السفراء الغربيين بأن الانتخابات في لبنان حاصلة، وليس هناك قدرة أي طرف مهما بلغ حجمه أن يؤجلها لجملة اعتبارات وظروف يدركها الجميع لان العقوبات ستكون قاسية جداً، على الذين يقدمون على هذه الخطوة، وأضف الى ذلك ، ان البلد لن يحصل ربما على أي مساعدات إذا تأجّلت الانتخابات بمعنى ان هناك خطوات وتدابير قاسية، ستكون بحق لبنان في حال لم تحصل أو تم تطيير الانتخابات، لذلك أن الاستعدادات جارية على قدم وساق وينقل وفق المعلومات بان اكثر من فريق لمراقبة الانتخابات سيصل الى بيروت في غضون الأيام القادمة، ومن الأمم المتحدة والجامعة العربية ولا سيما من باريس، من اجل الاشراف على الاستحقاق وهذا ما يدل على اهتمام المجتمع الدولي بهذه المسألة لذلك فإن الأيام القادمة ستشهد حركة سياسية داخلية عنوانها الاستعداد لهذه المعركة الانتخابية من قبل كل الأحزاب السياسية، على اعتبار انه ومن خلال الاستحقاق المذكور يبنى على الشيء مقتضاه، حول الحكومة القادمة ورئيس الجمهورية المقبل وثمة من يشير الى ان الاهتمام الدولي والغربي تحديداً بالاستحقاق الدستوري إنّما مرده الى ان الحكومة الجديدة ، أي حكومة ما بعد الانتخابات ، ستكون حكومة إصلاحية بامتياز، من اجل دعم ومساعدة لبنان، وعلى هذه الخلفية فإن الحكومة الجديدة ستكون خالية من أي نائب أو حزبي بل ستكون إصلاحية مئة بالمئة، ومن شخصيات إصلاحية ومشهود لها في هذا المضمار.
لذا يبقى ان هناك ترقب لموعد الانتخابات، ولكن وفي لبنان كما يقول البعض، كل الاحتمالات تبقى واردة فقط المخاوف الأمنية هي من يطير الانتخابات ومن خلال حدث أمني كبير، ولكن حتى الآن ايضاً فإن المعطيات والاجواء تشير الى ان الاستعدادات والخطط الأمنية بدأت تدرس من قبل قادة الأجهزة، وسيكون هناك تدابير هي الأكثر صرامة في تاريخ الاستحقاقات الانتخابية من أجل ألا يمر أي حادث أمني في هذا الاستحقاق، ولهذه الأسباب فإن الخطط بدأت تتبلور في كل المناطق اللبنانية على حد سواء

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More